التوظيف

منذ عام 1992 ونحن ننشط في عمليات التوظيف والاختيار لقطاع النفط والغاز. ومن خلال مكاتبنا في أبردين ودن هلدر، يمكننا إيجاد المختصين المناسبين للوظائف الشاغرة، مهما كان موقعهم في العالم.

إضافة إلى شغل الوظائف الشاغرة لدى العملاء، قمنا ببناء خبرات واسعة في الخدمات اللوجستية والوظائف ذات الصلة. وهذا يساعدنا على شغل الوظائف المؤقتة لعملائنا في البر والبحر عبر موظفين مميزين من شبكتنا حالما استدعت الحاجة..

تكمُن خبرت التوظيف لدينا في توفير موظفين مؤقتين ودائمين في مجالات الخدمات اللوجستية والصناعة والمجال البحري، وسلسلة الإمدادات والمسائل التجارية والصيانة والسلامة والأنظمة الفنية والهندسية. فنحن نقدم خدمة على مدار الساعة مزودة بفريقنا المتمرس والملتزم، الذي يتولى مسؤولية تقديم هذه الخدمات.

يعد مختصو التوظيف استشاريين مؤهلين تمامًا ممن يمتلكون ثروة من الخبرات في ملء شواغر العقود الدائمة/المؤقتة. ففريق التوظيف سريع الاستجابة لكل العملاء، حيث يطبق إستراتيجيات مبتكرة للعثور على الموظفين ضمن كل حملة توظيف.

وقد تم تطوير إستراتيجيتنا لجذب المرشحين على مدى عدة سنوات مما يتيح لاستشاريينا جذب المرشحين المميزين لعملائنا. وننفذ عدة مبادرات لمواصلة بناء مخزون المواهب من مرشحين محددين منضبطين، وهذا يشمل ولا يقتصر على الإعلانات والتسويق الرقمي ومعارض التوظيف ونشرات الوظائف والحملات على مواقع التواصل الاجتماعي. .

يتبع استشاريونا منهجية عثور على الموظفين تغطي نطاقًا واسعًا من قنوات العثور، من خلال توفير اتصال مباشر مع المرشحين النشطين وغير النشطين على السواء عبر عدد من أسواق الطاقة. وتشمل قنوات العثور: - مختصو التوظيف، قاعدة بيانات المرشحين الداخلية، المواقع الإلكترونية، نشرات التوظيف المتخصصة، مواقع التواصل الاجتماعي، الإحالات، الإعلانات المستهدفة وحملات التسويق الرقمي، إضافة إلى استغلال منهجية تقليدية أكثر مثل المنشورات المحلية والتجارية. وتعمل إستراتيجية العثور من خلال النشرات الخاصة بنا على كسب المواهب الحيوية وبناء مخزون المواهب المؤهلة لعملائنا.

شهد عام 2016 استحداث قائمة التوفر لأغراض خاصة والتي توزع على عملائنا. وهذه القائمة ذات الأغراض الخاصة عبارة عن جدول بالمرشحين المؤهلين والمسجلين وفق المجال والمتاحين للعمل. وقد مكَّن ذلك عملاءنا من تعيين المشاركين والمختصين المتمرسين بصورة استباقية لأيّ حاجات عاجلة/غير مخططة ولأيّ زيادة متوقعة في عدد الموظفين.